موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ٢٥٩
وَإِذَا سُئِلُواْ عَمَّا حَدَثَ في التَّصْوِيتِ مِنْ وَضْعِ الْعَرَاقِيلِ وَالحَوَاجِز، أَوْ مِنَ التَّزْوِيرِ بِإِعْلاَنِ فَوْزِ السَّاقِطِ وَإِسْقَاطِ الْفَائِز، كَمَا حَدَثَ في الدُّقيِّ أَوْ دَمَنهُورَ أَوِ الحَالاتِ المُمَاثِلَة؛ قَالُواْ: إِنَّ الْقُضَاةَ هُمُ الَّذِينَ تَسَبَّبُواْ في هَذِهِ المُشْكِلَة، وَأَجْهِزَةُ الإِعْلامِ هِيَ الَّتي أَحْدَثَتْ هَذِهِ الْبَلْبَلَة؛ وَذَلِكَ بِسُرْعَةِ الْقَفْز؛ لإِعْلاَنِ الْفَوْز؛ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ نَتَائِجُ الْفَرْز ٠٠!!