موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ١٥١٣
مَا سَوَّلَتْ نَفْسٌ لِصَاحِبِهَا الْغِنى * إِلاَّ انْبَرَيْتَ تُصَدِّقُ التَّسْوِيلاَ
﴿ابْنُ الرُّومِي﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
نَظَرُ العُيُونِ إِلى العُيُونِ هُوَ الَّذِي * جَعَلَ الهَلاَكَ إِلى القُلُوبِ سَبيلاَ
وَإِذَا تَمَلَّكَتِ الصَّبَابَةُ في امْرِئٍ * لَمْ يُجْدِ عَذْلُ العَاذِلِينَ فَتِيلاَ
﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°