Skip to content

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني الحماسة الحمدانية بحر الوافر

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Printed page ١١٣٣

وَلَوْ كَانَ الخُلُودُ بِفَضْلِ قَوْمٍ * عَلَى قَوْمٍ لَكَانَ لَنَا الخُلُودُ

﴿جَرِير﴾

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَلَمْ تَعْلَمْ أَخِي أَنَّ المَنَايَا * غَدَرْنَ بِهِ وَهُن لَهُ جُنُودُ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

شَبَابَ الجِيلِ لِلإِسْلاَمِ عُودُواْ * فَأَنْتُمْ رُوحُهُ وَبِكُمْ يَسُودُ

وَأَنْتُمْ سِرُّ نَهْضَتِهِ قَدِيمَاً * وَأَنْتُمْ فَجْرُهُ الزَّاهِي الجَدِيدُ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

وَجَدْنَا الحُبَّ نِيرَانَاً تَلَظَّى * قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ لَهَا وَقُودُ

وَلَيْتَهُمُ إِذَا احْتَرَقُواْ تَلاَشَتْ * وَلَكِنْ كُلَّمَا احْتَرَقُواْ تَعُودُ

كَأَهْلِ النَّارِ إِنْ نَضِجُواْ عَلَيْهَا * كَسَتْهُمْ مَرَّةً أُخْرَى جُلُودُ

﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°