موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ١٠٣٥
بِنَفْسِي مَن أَزُورُ فَلاَ أَرَاهُ * وَيَضْرِبُ دُونَهُ الخَدَمُ الحِجَابَا
أَخَالِدَ لَوْ سَأَلْتِ عَلِمْتِ أَنِّي * لَقِيتُ بِحُبِّكِ الْعَجَبَ الْعُجَابَا
﴿جَرير﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ * إِذَا مَا الجِدُّ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا
وَمَا نَيْلُ المَطَامِحِ بِالتَّمَنيِّ * وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنيَا غِلاَبَا
﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°