Skip to content

موسوعة علوم القرآن علم أزمنة النزول حد المكي والمدني

موسوعة علوم القرآن

عبد القادر محمد منصور

Printed page ٤٥

علمية مميّزة، فجاءت وجهات نظرهم في التحديد متباينة.

ففريق حدّه فقال:

«إنّ المكي ما نزل بمكة- ولو بعد الهجرة، والمدني: ما نزل بالمدينة» وأدخل هذا الفريق ب (المكي) ما نزل بضواحي مكة- كالمنزل على النبي ﷺ بمنى، وعرفات، والحديبية.

كما أدخل ب (المدني) ما نزل بضواحي المدينة- كالمنزل عليه في بدر، وأحد.

وهذا التقسيم للعهدين، قد لوحظ فيه مكان النزول، لذا لم يكن حاصرا وضابطا لكلّ أطراف المسألة.

فقد عكّر عليه ما نزل ما بين مكة والمدينة وضواحيهما، كقوله تعالى في سورة التوبة/ ٤٢/ لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ....

فقد نزلت هذه في تبوك.

وكقوله تعالى في سورة الزخرف. وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا ....

فقد نزلت هذه ببيت المقدس ليلة الإسراء.