Skip to content

موسوعة علوم القرآن الوحي القرآني أول ما نزل من الوحي القرآني

موسوعة علوم القرآن

عبد القادر محمد منصور

Printed page ١٧

فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح.

ثم حبّب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه- وهو التعبّد- الليالي ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله.

ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزوّد لمثلها، حتى جاءه الحق، وهو في غار حراء.

فجاءه الملك. فقال: اقرأ.

قلت: ما أنا بقارئ. (ما أحسن القراءة).

فأخذني فغطّني، حتى بلغ مني الجهد، ثمّ أرسلني.

فقال: اقرأ.

قلت: ما أنا بقارئ.

فأخذني فغطّني الثانية، ثمّ أرسلني.

فقال: اقرأ.

قلت: ما أنا بقارئ.

فأخذني فغطّني الثالثة، ثمّ أرسلني. فقال:

- اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (٥).