Skip to content

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره ٢ - المعنى الشرعي:

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

محمد علي الحسن

Printed page ١٥

قراءة من قرأ (والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما) (١) بدل أيديهما، فما زيد أو بدّل في هذه القراءات وأمثالها لا يصحّ اعتبارها قرآنا حتى ولا حديثا نبويا لأنّها نسبت إلى قارئها فلا يعدو اعتبارها أكثر من أنها تفسير أو رأي للمثبت لها.

أما القيد الأخير- المتعبد به تلاوة- فقد خرج به الحديث القدسي فإنه وإن كان منسوبا إلى الله إلّا أنه غير متعبد بتلاوته كما سنبينه بعد.