Skip to content

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية [المعجزة الخالدة، والرد على النصراني في إنكاره إعجاز القرآن وبلاغته]

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

الطوفي

Printed page ٢/ ٥٨٨

ثم إنك أنت نصراني علج، أقلف اللسان، ما لك وللفصاحة، والبلاغة «١» لها قوم تكلموا فيها.

فقالوا: الفصاحة: خلوص اللفظ من التعقيد، الموجب لقرب فهمه، ولذاذة «٢» استماعه. وذلك باشتماله على صفات ذكرت في مواضعها «٣»، والبلاغة: كون الكلام الفصيح موصلا للمتكلم إلى أقصى مراده «٤»، وقال أمير المؤمنين علي- ﵇: البلاغة: ما رضيته الخاصة، وفهمته العامة" «٥».

وقال في لفظ آخر: البلاغة: أن تقول فلا تبطىء، وتصيب فلا تخطئ «٦» وهذا «٧» كله موجود في القرآن.

وقوله:" عبارة القرآن لا توضح وجه المعنى، ولا تأتي على نظام مناسب.

سوء فهم وقصور في النظر «٨»، ويكفي في بطلان قوله أن عامة الناس وخاصتهم يفهمونه إذا سمعوه «٩».