Printed page ١/ ٢٥٥
التفضل «١»، خلافا للمعتزلة.
وبهاتين الحجتين بعينهما ثبتت نبوة محمد- ﵇.
أما الأولى: فلأنه بعث على فترة من الرسل طويلة «٢»، وقد أكل العالم بعضه بعضا خصوصا العرب في جاهليتها وغاراتها. وكانوا يعبدون الأوثان.
والنصارى الصلبان. والفرس: النيران. وغير ذلك من المنكرات فأزال الله به ذلك وأبدل الناس به خير ما ينبغي «٣».