Skip to content

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية الخطبة [المتنبئون الكذبة والتحذير منهم]

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

الطوفي

Printed page ١/ ٢٥١

سنة «١»، وهو كلما جاء «٢» في زيادة وتمكن.

بل كان المتنبّئ لا يلبث إلا يسيرا، حتى يفضحه الله، ويهتك ستره، لأن عادة الله في خلقه: أن يحق الحق، ويبطل الباطل، ويجعل العاقبة للمتقين «٣».

الوجه الثاني: أن تأييد الكذاب بالمعجز، وإظهار أمره، وانقياد الناس له قبيح. لأن فيه التباس النبي بالمتنبي، والقبيح لا يجوز على الله فعله خصوصا على رأي هذا الخصم «٤»، في انكار القدر «٥». فإن هذا من جملة أدلة القدرية «٦»