على ترك المؤاخذة بالمقدار (كان) «١» الآيتان (محكمتان) «٢» وإن حملت أولها على الوجوب كان آخرها ناسخا لأولها، وكانوا في آخرها مأمورين بأن يصلّوا ما تيسّر لهم، ثم كان آخرها- أيضا- منسوخا بالصلوات الخمس «٣» جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتّبعون احسنه.
قوله ﷿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا «٤» زعموا أنه منسوخ بقوله ﷿ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ «٥» وهذا خبر لا يجوز نسخه.
وعن «٦» ابن عباس- ﵄ (كان النبي ﷺ إذا نزل عليه الوحي ثقل عليه، وتربد «٧» له وجهه) «٨».
وعن عائشة- ﵂ «كان ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم «٩» عنه، وإن جبينه ليتفصد «١٠» عرقا «١١»» اه.