وقيل: هو منسوخ بقوله ﷿: فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا «١»، وهذا تفسير استغفارهم «٢»، وليس غير الأول «٣».
وعلى الجملة فليس «٤» هذا «٥» بناسخ لما في (الشورى)، فإن استغفارهم للمؤمنين ليس بمعارض لقوله: وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ وهذا خبر من الله ﷿.
فلا يصح أن تتناقض «٦» أخباره، وينسخ بعضها بعضا.
وأيضا فإن سورة (المؤمن) نزلت قبل (الشورى) فيؤدي إلى أن الله ﷿ أنزل كلاما منسوخا حين أنزله.
٢ - وقالوا في قوله ﷿ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ «٧» هو منسوخ بآية السيف «٨».
وليس «٩» كذلك، وإنما المعنى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ أي آلهة يعبدونها