وقال مجاهد: هي محكمة، والمراد: المعاهدون، أي إنما يجادل «٢» من لا عهد له، ويقاتل حتى يعطي الجزية أو يسلم «٣».
وقيل: الذين ظلموا: هم المفرطون في العناد، الذي لا تنفع «٤» فيهم المجادلة بالتي هي أحسن.
وقيل: الذين ظلموا واعتدوا، فجعلوا لله (ولدا) «٥» شريكا.
والذين قالوا: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ «٦» وَنَحْنُ أَغْنِياءُ «٧» ويَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ «٨» تعالى الله عن قولهم «٩».
وقيل: من نقض الذمة ومنع الجزية، فحينئذ يجادل (بغير) «١٠» التي هي أحسن أي بالسيف «١١».
وعن «١٢» النبي ﷺ: «ما حدثكم به أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسوله، فإن كان باطلا لم تصدقوهم، وإن كان حقا لم تكذبوهم» «١٣» اه.