Printed page ٢/ ٧٢٧
وإن كان صلّى عليه، فذلك لظنه أنه قد تاب حين بعث يطلب قميصه لينال بركته، ويتّقي به عذاب الله ﷿، وهذا إيمان إن «١» كان صادرا عن صدر سليم «٢».
فإن قلت: ألم يجذبه عمر- ﵁ حرصا على ترك الصلاة عليه؟ وقال له: أليس قد نهاك الله ﷿؟ فقال: (إنما خيّرني بين الاستغفار وتركه)، فصلّى عليه «٣».
قلت: هذا بعيد أن يظن النبي- ﷺ أن ذلك تخيير، وقد أخبره بكفرهم، وهذا ظاهر لمن تأمله «٤».