Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق سورة الأنفال

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٧١١

وقيل: كانوا ثلاث فرق، فرقة اتبعت العدو، وفرقة حازت الغنائم، وفرقة لزمت النبي- ﷺ، وقالت كل فرقة: نحن أحق بالغنيمة، فنزلت، أي الأنفال لله والرسول، أي الحكم فيها لله والرسول، لا لكم «١».

ومن قال: الأنفال غير الغنيمة- على ما سبق- قال: هي محكمة لا غير (والقضايا) «٢» بأنها محكمة ظاهر «٣».

وقول «٤» مجاهد: الأنفال: الخمس، جمع بين الآيتين، فيكون وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مفسّرة لقوله ﷿: قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ «٥».

الثاني: قوله ﷿: وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ... «٦» الآية، قالوا: نسخها قوله ﷿: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ... «٧» الآيتين.