Printed page ٢/ ٦٤١
وقيل: نزلت في عمار بن ياسر- ﵁ لأنه خاف أن يقتله المشركون فتكلّم ببعض ما أحبوا «١».
وفي حاطب بن أبي بلتعة «٢» حين كتب بأخبار رسول الله ﷺ الى كفار مكة ليرعوه في أهله وماله، وقلبه مطمئن بالإيمان «٣».
الرابع والخامس والسادس: من قوله ﷿ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ إلى قوله وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ «٤».
قالوا: نسخها قوله إِلَّا الَّذِينَ تابُوا «٥» وهذا ليس بناسخ ولا منسوخ «٦».