قالوا: هي ناسخة للصلاة إلى بيت المقدس قالوا: والصلاة إلى بيت المقدس، أول ما نسخ «٢».
وهذا ليس بناسخ لقرآن، (لأن الصلاة التي للنبي) «٣» ﷺ لم تكن بقرآن أنزل عليه «٤».
وقال ابن عباس- ﵄ (أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة قال الله لنبيه ﷺ (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله) «٥». فصلى النبي «٦» ﷺ نحو بيت المقدس ثم صرف إلى البيت «٧» العتيق «٨») فعلى هذا تكون الآية ناسخة لقوله سبحانه فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ «٩» لأنه سبحانه أباح له ﷺ استقبال ما شاء من الجهات ثم نسخه بما ذكرنا «١٠».