جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
التاسع والسبعون بعد المائتين: آخر السورة.
الثمانون بعد المائتين: خمس عشرة من المؤمن لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ «١».
الواحد والثمانون بعد المائتين: ثمان وعشرون مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ «٢».
الثاني والثمانون بعد المائتين: أربعون يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ «٣».
الثالث والثمانون بعد المائتين: خمس وخمسون بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ «٤».
الرابع والثمانون بعد المائتين: تسع وستون أَنَّى يُصْرَفُونَ «٥».
الخامس والثمانون بعد المائتين: آخر السورة.
السادس والثمانون بعد المائتين: سبع عشرة من السجدة بِما كانُوا يَكْسِبُونَ «٦».
السابع والثمانون بعد المائتين: اثنتان وثلاثون نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ «٧».
الثامن والثمانون بعد المائتين: ست وأربعون بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ «٨».
التاسع والثمانون بعد المائتين: سبع من عسق ... وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ «٩».
التسعون بعد المائتين: سبع عشرة منها لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ «١٠».
الواحد والتسعون بعد المائتين: (سبع) «١١» وعشرون إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ «١٢».
الثاني والتسعون بعد المائتين: أربع وأربعون إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ «١٣».