جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
الحادي والأربعون بعد المائتين: ثمان وخمسون نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ «١».
الثاني والأربعين بعد المائتين: سبع من الروم بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ «٢».
الثالث والأربعون بعد المائتين: أربع وعشرون بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ «٣».
الرابع والأربعون بعد المائتين: ثمان وثلاثون هُمُ الْمُفْلِحُونَ «٤» بعده وَما آتَيْتُمْ.
الخامس والأربعون بعد المائتين: اثنان «٥» وخمسون إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ «٦».
السادس والأربعون بعد المائتين: اثنتا عشرة من لقمان غَنِيٌّ حَمِيدٌ «٧».
السابع والأربعون بعد المائتين: خمس وعشرون بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ «٨».
الثامن والأربعون بعد المائتين: ثلاث من السجدة لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ «٩».
التاسع والأربعون بعد المائتين: اثنتان وعشرون إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ «١٠».
الخمسون بعد المائتين: ست من الأحزاب فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً «١١».
الحادي والخمسون بعد المائتين: ثماني عشرة وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا «١٢».
الثاني والخمسون بعد المائتين: وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً «١٣».