جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ «١» بعده أَفَلَمْ يَسِيرُوا.
والثاني والخمسون: نصفه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «٢» في الحجرات.
والثالث والخمسون: نصفه مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى «٣» في النجم، وقيل: وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى [النجم: ٣٠].
والرابع والخمسون: نصفه أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ «٤» في الواقعة.
والخامس والخمسون: نصفه «٥» في الحشر فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ «٦».
والسادس والخمسون: وَبِئْسَ الْمَصِيرُ «٧» في التغابن، وقيل: وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [التغابن: ٦] وقيل: خاتمتها.
السابع والخمسون: نصفه في سورة الحاقة لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً [الحاقة: ١٢].
والثامن والخمسون: نصفه «٨» وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ [القيامة: ١٥] في القيامة.
والتاسع والخمسون: في المطففين إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ «٩» هكذا ذكروا، وهو غلط، بل النصف وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ [التكوير: ٤] وقيل: آخرها «١٠».
ونصف الموفى ستين: خاتمة وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ اه.