جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق
أولها: في البقرة فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ [البقرة: ١٥٨] بعده إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ.
الثاني: وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ [البقرة: ٢٧٢].
الثالث: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران: ١٤٨] بعده يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا ....
الرابع: في النساء لَوَجَدُوا «١» فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً «٢».
الخامس: في المائدة ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «٣».
السادس: في الأنعام وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ «٤».
السابع: في الاعراف وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ [الأعراف: ٥٣].
الثامن: في الأنفال ... خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ «٥».
التاسع: في التوبة ... خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ «٦» بعده وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ «٧».
العاشر: في هود فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ «٨».
الحادي عشر: في يوسف إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [يوسف: ١٠٠].
الثاني عشر: في النحل فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ «٩».