Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٣٤١

وببكائه إذا الناس يضحكون، وبورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون) «١» قال المسيب بن رافع: وأحسبه قال: وبحزنه إذا الناس يفرحون. وقول عبد الله بن عمرو «٢»: (من جمع القرآن فقد حمل أمرا عظيما، وقد استدرجت النبوة بين جنبيه، إلّا أنه لا يوحى إليه، ولا «٣» ينبغي لحامل القرآن «٤» أن يجدّ فيمن يجدّ «٥» ولا أن يجهل فيمن يجهل، وفي جوفه كلام الله ﷿ «٦»، وعنه: فقد اضطربت «٧» النبوة بين جنبيه، فلا ينبغي أن يلعب مع من يلعب

ولا يرفث مع من يرفث، ولا يتبطل مع من يتبطل، ولا يجهل مع من يجهل) «٨».

قوله: (أن يجدّ فيمن يجدّ) يريد- والله أعلم- ما يجد الناس فيه من أمور الدنيا، أو لا «٩» يتعاظم.