Printed page ١/ ١٨٣
الحمد: أمّ الكتاب، وفاتحة الكتاب، سمّيت أمّ الكتاب لأن أمّ كل شيء أصله، ولما كانت مقدمة الكتاب العزيز، فكانت كأنها أصله «١».
قيل لها: أمّ الكتاب وأمّ القرآن.
وسميت الفاتحة «٢»: لأنّ القرآن العزيز افتتح بها، ومن قال: إنّها أول ما نزل قال: سمّيت فاتحة الكتاب: لأن الوحي افتتح بها «٣».
وروى أبو هريرة وأبيّ بن كعب أنّ النبي ﵌ قال: «هي أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي فاتحة الكتاب» «٤».
وسمّيت السبع المثاني: لأنّها تثنى في كل ركعة، وقيل: لأنّها نزلت بمكّة، ثم ثنيت فنزلت بالمدينة «٥».
وقيل: لأن الله ﷿ استثناها لهذه الأمة وذخرها «٦» لها ممّا أنزله على غيرها «٧»، ومنع أنس وابن سيرين «٨».