Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق ٣ - ومن أسمائه: الكتاب:

جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ١٧٣

كالأمر والنهي والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ والحلال والحرام. ونبأ ما كان وما يكون، وما يحتاج إليه من أمر الدين، وتفصيل ما اختلف فيه من الأحكام، قال الله ﷿: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ «١» وقال ﷿ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ «٢».

وكذلك «٣» سمّي (قرآنا) لأنه قد جمع فيه كل شيء «٤».

وقال أبو عبيدة: وسمّي «٥» قرآنا لأنه جمع السور وضمّها «٦» اه.

وكذلك تسميته بالكتاب أيضا.

وقال أبو علي: الكتاب مصدر كتب «٧».

قال: ودليل ذلك انتصابه عمّا قبله في قوله ﷿ .. كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ «٨».

وقوله وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا «٩».

قال: فمذهب سيبويه في هذا النحو أنه لما قال: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ دل هذا الكلام على (كَتَب عَلَيْكُمْ) «١٠» وكذلك «١١» قوله ﷿ وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ