فإن قيل: قوله ﷿ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أخبار عن القرآن، أفما «١» هذه السورة مما أنزل في ليلة القدر؟.
قلت: هي مما أنزل في تلك الليلة «٢» كما أنزل فيها إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ..
[الحجر: ٩] وإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [الدخان: ٣]، وكما قال تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء: ٩]، وَهذا ذِكْرٌ «٣» مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ [الأنبياء: ٥].
حدّثنا الغزنوي بإسناده المتقدم «٤» إلى أبي عيسى الترمذي ﵀ نبأ ابن ابي (عمرو) «٥» نبأ سفيان عن عبدة بن أبي لبابة «٦» وعاصم «٧» سمعا زر بن حبيش «٨» يقول: