Printed page ١/ ١١٢
د- وأطعموا نخيل خيبر.
هـ- وبلغ الهدى محله «١».
ولما رجع ﵌ «٢» من الحديبية بلغه عن رجل من أصحابه أنه قال: ما هذا بفتح! لقد صدّونا عن البيت، وصدّ «٣» هدينا «٤». فقال «٥» النبي ﵌: «بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح، قد رضي المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم بالراح «٦»، ويسألوكم القضية «٧»، ويرغبوا إليكم في الأمان، وقد رأوا منكم ما كرهوا» «٨».
وقيل: نزلت على النبي ﵌ (انا فتحنا لك) مرجعه من الحديبية «٩». حدثنا شيخنا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي «١٠» ﵀ نبا «١١» عبد الملك بن أبي القاسم
Footnotes are the editor's words, not the author's.
السرور، وقد يطلق الفرح على البطر كقوله تعالى لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ القصص: (٧٦) انظر، اللسان ٢/ ٥٤٢، ومختار الصحاح ٤٩٥. والذي يظهر لي- والله أعلم- أن تعبير السخاوي ب (سر) أدق من (فرح) من حيث المعنى. (١) قال الطبري: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي ... وذكره ٢٦/ ٧١ وراجع القرطبي ١٦/ ٢٦٠، وقال ابن حجر في الفتح: ٧/ ٤٤٢ وروى سعيد بن منصور بسند صحيح عن الشعبي ... وذكره. وأنظر الدر المنثور: ٧/ ٥٠٩، والفتوحات الإلهية ٤/ ١٠٦. (٢) في د، ظ: ولما رجع رسول الله ﵌. (٣) في د، ظ: وضل هدينا. (٤) ذكره القرطبي في تفسيره ١٦/ ٢٦٠، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/ ٥٠٩. (٥) في د، ظ: وقال، وهو خطأ. (٦) راح منك معروفا، وأروح: وجد الفرحة بعد الكرب، اللسان ٢/ ٤٥٩. (٧) يقال: قضى بينهم قضية وقضايا، والقضايا: الأحكام واحدتها قضية، والقضاء: يطلق على الحكم والفصل، وقد وقع ذلك بين النبي ﵌ وبين أهل مكة في الحديبية، أنظر لسان العرب: ١٥/ ١٨٦. (٨) عزاه السيوطي إلى البيهقي عن عروة- ﵁. الدر المنثور ٧/ ٥٠٩، وانظر تفسير القرطبي ١٦/ ٢٦٠ والفتوحات الإلهية ٤/ ١٥٦. (٩) أنظر أسباب النزول للواحدي ص ٢١٦، وزاد المسير ٧/ ٤١٨، وتفسير القرطبي ١٦/ ٢٥٩، ولباب النقول في أسباب النزول ص ٦٧٦. (١٠) بهاء الدين أبو الفضل محمد بن يوسف الحنفي المقرئ- أحد شيوخ السخاوي- (٥٢٢ - ٥٩٩ هـ) شذرات الذهب ٤/ ٣٤٣، ومعرفة القرّاء الكبار ٢/ ٥٧٩، وطبقات المفسرين للداودي ٢/ ٢٩١. (١١) في د، ظ: قال: نبا عبد الملك.