Skip to content

حياة التابعين أعلام الزهاد الفضيل بن عياض

حياة التابعين

ياسر الحمداني

Printed page ٢١٥٦

«يَا مِسْكِين؛ أَنْتَ مُسِيءٌ وَتَرَى أَنَّكَ مُحْسِن، وَأَنْتَ جَاهِل، وَتَرَى أَنَّكَ عَالِم، وَتَبْخَل، وَتَرَى أَنَّكَ كَرِيم، وَأَحْمَقُ، وَتَرَى أَنَّك عَاقِل، أَجَلُكَ قَصِيرٌ قَصِير، وَأَمَلُكَ طَوِيلٌ طَوِيل» ٠

قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ مُعَلُِّقَاً:

«إِي وَاللهِ، صَدَقَ، وَأَنْتَ ظَالِم، وَتَرَى أَنَّك مَظْلُوم، وَآكِلٌ لِلْحَرَام، وَتَرَى أَنَّك مُتَوَرِّع، وَفَاسِق، وَتَعْتَقِدُ أَنَّكَ عَدْل، وَطَالِبُ الْعِلْمِ لِلدُّنْيَا، وَتَرَى أَنَّك تَطْلُبُهُ لِلآخِرَة» ٠