Skip to content

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة (قولهم لم يكن للنبي بنات غير فاطمة)

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة

جلال الدين الدواني

Printed page ٣١٩

قلنا: تسمى ربيبة لا بنتا، والإضافة إليه لا تكون إلا للصلب حقيقة، ولا امتناع للحقيقة هنا.

قالوا: كيف زوج زينب أبا العاص بن الربيع وهو حينئذ كافر؟

قلنا: كان ذلك حكم الجاهلية قبل النبوة والنسخ، ونكاح الكفر على إجماع الفقهاء صحيح. وكذلك عقدها النبي ﷺ على زوجته خديجة بنت خويلد ﵂. والله أعلم.