Skip to content

موسوعة فقه القلوب الباب الأول فقه أسماء الله وصفاته ٢ - فقه عظمة الرب

موسوعة فقه القلوب

محمد بن إبراهيم التويجري

Printed page ١/ ٥٤

مملوءة بكل عظيم: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾ [الزمر: ٦٧].

واذا عرف الإنسان أن ربه العظيم بيده كل شيء أحبه وعظمه .. وتوكل عليه .. وخافه ورجاه .. وأقبل على طاعته .. واجتنب معاصيه .. وتلذذ بعبادته: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [يونس: ٣].