Skip to content

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب باب مما قلب الكلام فيه عن الحد الذي ينبغي أن يكون عليه

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

أبو علي الفارسي

Printed page ١٠٧

يريد: غضواء نسبيها، وأنشد أيضاً:

كما لففتَ الثَّوبَ في الوعاءينْ

أي الثوبين في الوعاء. وأنشد أبو الحسن:

وإنْ أنت لاقيتَ في نجدةٍ ... فلا تتهيَّبك أن تقدما

قال: يريد: لا تتهيبها، وحكى سيبويه: تهيبتني البلاد، فيكون معناه القلب، على تأويل أبي الحسن، وقال ابن مقبل:

ولا تهيَّبني الموماةُ أركبها ... إذا تجاوبت الأصداءُ بالسَّحرِ

وقال الأخطل:

مثلُ القنافذ هدَّاجون قد بلغتْ ... نجرانُ أو بلغتْ سوآتهم هجرُ