Skip to content

قشر الفسر قافية الباء

قشر الفسر

الزوزني، أبو سهل

Printed page ١/ ٨٢

أي: إذا لم تُقطعني أرضاً وضيعة أتعيش بإقطاعها، أو لم تُسند إليَّ ولاية أتقوت وأتقوى بارتفاعها، فصلاتك تصل إليَّ، ومؤني في خدمتك تأخذها من يدي، فإن ما تُعطيني ر يكفيني، وما وراءه مدد دار يقوم بالكفاية كما يكون دخل الضياع والولاية.

وقال في قصيدة أولها:

(مُنىّ كنَّ لي أنَّ البياضَ خضِابُ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(وللخَودِ مِنِّي ساعةٌ ثم بَيننا ... فَلاةٌ إلى غيرِ اللِّقاءِ تُجابُ)

قال أبو الفتح: إنما أجتمع مع المرأة ساعة، وباقي دهري للفلا والمهامه.

قال الشيخ: أصاب في المصراع الأول، ولم يُصب في المصراع الثاني، فإنه يقول: ثم بيننا، أي: بيني وبين الخود فلاة لا تُجاب إلى لقاء السائل، تُجاب إلى لقاء المجد والعلاء، ولا فلاة هناك على الحقيقة كما فسره، وإنما مراده التباعد بعدها عنهن، والاشتغال بطلب المعالي دونهن.