Skip to content

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب الجزء الأول تفسير ما بين المغرب والعشاء

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Printed page ١/ ٤٣

٩٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بن السائب، عن سعيد ابن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿وَفِي الأَرْضِ قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قَالَ: حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بعضٍ فِي الأُكُلِ﴾، قَالَ: الْعِنَبُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ وَالتِّينُ وَالْخَوْخُ وَالْقُوثِيَاءُ وَالدَّقَلُ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ وَتُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ

Printed page ٤٤

حُلْوٌ وَحَامِضٌ، وَأَمَّا النَّخْلُ وَالصِّنْوَانُ الْخَمْسُ نَخْلاتٍ يَكُونُ أَصْلُهَا وَاحِدًا.