Skip to content

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب الجزء الأول تفسير ما بين المغرب والعشاء

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Printed page ١/ ٣٥

٧٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ

Printed page ٣٦

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ مَنْ عَكَفَ نَفْسَهُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ، لا يَتَكَلَّمُ إِلا بقرآنٍ أَوْ دعاءٍ أَوْ صلاةٍ، أَنْ يُبْنَى لَهُ قَصْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، عَرْضُ كُلِّ قصرٍ مِنْهُمَا مِائَةُ عَامٍ، وَيُغْرَسُ لَهُ مَا بَيْنَهُمَا غِرَاسٌ لَوْ أَضَافَهُ جَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلَّهُمْ لَوَسِعَهُمْ؛ فإن قرأ مائتي آية أعطي قنطاراً فِي الْجَنَّةِ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا وُقِيَّةٍ، وَالْوُقِيَّةُ ما بين السماء إلى الأرض.