Skip to content

رسالة الشرك ومظاهره ما جاء في الكهانة وما في حكمها

رسالة الشرك ومظاهره

مبارك الميلي

Printed page ٢٢٠

ورواه البزار عن جابر بن عبد الله مرفوعاً وعن ابن مسعود موقوفاً، والطبراني عن أنس وواثلة مرفوعاً، ذكر رواياتهم الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٥/ ١١٧ - ١١٨)، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة بنحو ما تقدم.

٢ - وعن عائشة ﵂؛ قالت: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَاسٌ عَنِ الكُهَّانِ، فَقَالَ: «لَيْسُوا بِشَيْءٍ». فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَنَا أَحْيَانًا بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقًّا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «تِلْكَ الكَلِمَةُ مِنَ الحَقِّ، يَخْطَفُهَا الجِنِّيُّ، فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مئَةَ كَذْبَةٍ» (٧١). أخرجه الشيخان، وقوله: «يَقُرُّهَا»؛ بوزن: يردها، من القر، وهو ترديد الكلام في أذن المخاطب حتى يفهم.

٣ - وعن أبي مسعودرضي الله عنه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن (٧٢). أخرجه الشيخان وغيرهما.