Skip to content

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني الجزء الأول الكافوريات

شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الثاني

ابن الإفليلي

Printed page ١/ ١٠٩

فيقول لكافور: رضيت لنفسي من فضلك بما ترضى به، وسلمت لجميع ما تراني أهلا له، وقدت نفسي إليك قود واثق بفضلك، مسلم لما يتيقنه من اعتلائك ومجدك. ثم قال مشيرا إلى استنجاز وعده، واقتضاء ما أمله من فضله: ومثلك من كان له من قلبه مذكر باعث، ومن كرمه محرك حافز، فقال عني ما أرغبه وإن صمت، وحرك في جهتي إلى ما آمله وإن سكت.