Printed page ٢/ ٤٦٩
الناس وهم يتابعون كسر الذهب بالدينار..الحديث (١) . وعن كعب الأحبار.
رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي، وبرد بْن سنان (ق) ، وعبادة بْن نسي، وعثمان بْن عطاء الخراساني، وموسى بْن يعقوب الزمعي.
قال الحافظ أبو القاسم (٢) : ذكر أبو الحسين الرازي إسحاق ابن قبيصة الخزاعي في كتاب"تسمية أمراء دمشق"فَقَالَ: كان على ديوان الزمنى بدمشق في أيام الوليد بْن عَبد المَلِك، قال الوليد: لأدعَنِ الزمن أحب إلى أهله من الصحيح. قال: وكان يؤتى بالزمن حتى توضع في يده الصدقة. يعني الوليد.
قال: وكان إسحاق على ديوان الصدقات أيام هشام
وَقَال أبو زُرْعَة الدمشقي في الطبقة الثالثة: إسحاق بْن قبيصة بْن ذؤيب عامل هشام على الاذان.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه ابن ماجة (١٨) في المقدمة: باب تعظيم حديث رَسُول اللَّهِ ﷺ من طريق هشام ابن عمار، حَدَّثَنَا يحيى بن حمزة، حدثني برد بن سنان ي عَنْ إِسْحَاق بْن قبيصة، عَن أبيه، أن عبادة بْن الصامت الأَنْصارِيّ النقيب صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ غزا مع معاوية أرض الروم، فنظر إلى الناس وهم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير، وكسر الفضة بالدراهم. فقال: يا إيها الناس، إنكم تأكلون الربا، سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: لا تبتاعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، لا زيادة بينهما ولا نظرة"فقال له معاوية: يا أبا الوليد، لا أرى الربا في هذا إلا ما كان من نظرة. فقال عبادة: أحدثك عن رسول الله ﷺ، وتحدثني عن رأيك! لئن أخرجني الله لا أساكنك بأرض لك علي فيها إمرة. فلما قفل لحق بالمدينة. فقال له عُمَر بن الحطاب: ما أقدمك يا أبا الوليد؟ فقص عليه القصة، وما قال من مساكنته. فقال: ارجع يا أبا الوليد إلى أرضك، فقبح الله أرضا لست فيها وأمثالك. وكتب إلى معاوية: لا إمرة لك عليه، واحمل الناس على ما قال، فإنه هو الامر. قال ورجاله ثقات، وأخرجه بنحوه مسلم (١٥٨٧) في المساقاة: باب الصرف وبيع الذهب بالورق من طريقين عَن أبي قلابة، عَن أبي الاشعث، عن عبادة بن الصامت. (ش) . (٢) في تاريخ دمشق (انظر تهذيبه: ٢ / ٤٤٩) .