Skip to content

تهذيب الكمال في أسماء الرجال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني أخو عبد

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Printed page ٢/ ١٨٧

وَقَال أبو حفص أحمد بْن مُحَمَّد الصفار: سمعت يزيد بْن زريع - ورأى إِبْرَاهِيم بْن أَبي يحيى يحدث - فَقَالَ: لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه.

وقَال البُخارِيُّ (١) : جهمي تركه ابن المبارك والناس. كان يرى القدر.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بْن مَعِين (٢) : ليس بثقة.

وَقَال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم: قلت ليَحْيَى بْن مَعِين: فابن أَبي يحيى؟ قال: كذاب في كل ما روى. قال: وسمعت يحيى يقول: كان فيه ثلاث خصال: كان كذابا، وكان قدريا، وكان رافضياً. قال: وَقَال لي نعيم بْن حماد: أنفقت على كتبه خمسين دينارا، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم، فدفع إلى كتاب جهم، فقرأته فعرفته فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم، فحرقت بعض كتبه وطرحتها.

وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (٣) : فيه ضروب من البدع، فلا يشتغل بحديثه، وأنه غير مقنع ولا حجة.

وَقَال النَّسَائي: متروك الحديث.

وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه (٤) .