زهرة التفاسير محمد أبو زهرة Earlier pages Printed page ٢/ ٧٤٤ أولاهما - أن هذا التفسير هو المناسب لما يجيء بعد ذلك، وهو المقصد من السياق، وهو قوله تعالى: → Previous page Next page ←