Skip to content

زهرة التفاسير ٢٢٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٢/ ٧٤٢

ولقد بين ﷾ الأمر، ووثق البيان، فنهى عن الأيمان إن حلف وكان الاستمرار على البر باليمين ظلمًا، وذكر العقوبة الرادعة لمن يعمد إلى مكايدة أهله، والإساءة إليها والإضرار بها إن استمر في غيه ولم يسلك الطريق الذي بينه رب العالمين للخروج من تبعة اليمين، وهو تحلتها، وهي الكفارة.

وفى بيان الأمر الأول قال ﷾: