Skip to content

زهرة التفاسير ٢٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٤٥٠

الكذب؛ لأنه في معادلة الكذب تكلم بما يوهم أنه ربما يكون كاذبا، فقال (أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِين)، فقد ذكر احتمال الكذب بما يفيد قربه، فأكده بالوصف بالكذب، وبـ كان الدالة على الدوام، وبكونه أن يكون من صفوف الكاذبين.

وانتقل نبي الله الملك، إلى مقام التيقن فقال له: