Skip to content

زهرة التفاسير ٦٨

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٦٥

جاءت في هذه السورة قصة إبراهيم بعد قصة من قصص موسى ﵇، لأن قصة موسى تسلية للنبي ﷺ بهلاك فرعون في طغيانه، وكيف غرق فرعون ومن معه من المعاونين الممالئين؛ لكي يكون ذلك بشارة بنصره على قريش، مهما يكن طغيانهم، فلن يكونوا كفرعون ذي الأوتاد.

وفى قصة أبي الأنبياء إبراهيم بيان لهم بما كان عليه أبو العرب الذي يفخرون بالانتساب إليه، وإنه محتدهم، وإنهم ضئضئ إبراهيم وذريته.