Skip to content

زهرة التفاسير ٥٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٥٩

بنو إسرائيل الذين كان فرعون يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، والتعبير بعبادي فيه إشارة إلى أن اللَّه عامل على إنقاذهم من فرعون وقومه، وأنه ﷾ منقذهم كما شاء سبحانه.

ساروا متجهين إلى البحر، وأدرك فرعون أنهم عاملون على الإنقاذ، فخاف، وتوقع الأذى من بعد ما كان منه لموسى وهارون، وللسحرة الذين عاندوه، وقاوموا طغيانه ورفضوا ألوهيته، ولجئوا إلى اللَّه تعالى، وظهر خوفه وتوقعه الضرر، فأرسل رسله، كما قال تعالى، وعلل سبحانه السير ليلا بقوله:

(إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢)