Skip to content

زهرة التفاسير ٥٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٠٠

ثقيل فكلاهما لَا يمتزج بالآخر، وإن كان ماء البحر على ماء النهر، ولذا قال تعالى: في هذا النوع من المرج (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١).

وبعد أن بين سبحانه ما في الكون من عجائب وبدائع بادية للعيان، ويدرك بعضها الجنان عاد بنا إلى الإنسان المخاطب بالتكليف فقال: