Skip to content

زهرة التفاسير ١٠٩

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٧٩٠

وقلنا: إن هذا يكون تكريما للشفيع ولرحمة العباد، وهو مقدَّر في علمه المكنون، فالشفاعة لَا تغير مقدورا، ولكن تنفذ المقدور، وقوله تعالى: (وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا) التنكير هنا لتعميم القول لَا لتخصيصه، أي رضي الله ﷾ له قولا أيَّ قول، أي كان الصادق الأمين عند الله تعالى، ولا يكون ذلك إلا لرسول من المقربين المصطفين الأخيار.