Skip to content

زهرة التفاسير ٤٦

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٧٣٢

ولقد كان من موجبات الفطرة أن يعتريهما الخوف، فقد كان جبارا في الأرض ليس فوقه في قومه من يرد كيده، ويزيل طغيانه.

اطمأنا إلى قول الله تعالى، وما كان لهما إلا أن يطمئنا بنصرته وتدبيره، ونجاتهما من فرط فرعون وطغيانه، ولذا قال: