Skip to content

زهرة التفاسير ٧٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٦٨١

(مَنْ هُوَ شَرٌّ مكَانًا) يوم القيامة حيث يكون في الجحيم، وضعفاء المؤمنين في جنات النعيم، وهو رد على قولهم: (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا)، وقوله تعالى: (وَأَضْعَفُ جُندًا)، إذا كان عذابهم في الدنيا فإن أولئك الضعفاء الذين سخروا منهم سيكونون جند اللَّه تعالى ويسحقونهم سحقا، هذا شأن أهل الضلال الذين اتخذوا أسبابه والذين مدوا في ضلالتهم، وأملى لهم استدراجا، أما الذين سلكوا سبيل الهداية فقال تعالى: