زهرة التفاسير
Printed page ٩/ ٤٦٤٠
القرآن، أما على القراءة الثانية فإن هنا محذوفا، وهو لام الجر أي ولأن اللَّه ربِّي وربكم فاعبدوه إلى آخر النص الكريم، وتكون الفاء للتصريح بما تضمنه المحذوف.
وقد بين ﷾ اختلاف الناس في شأن الحقيقة الثابتة، وهي طريق اللَّه تعالى المستقيم الذي ذكره سبحانه في قوله تعالى: (هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) فقال تعالى: