Skip to content

زهرة التفاسير ٩

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٨/ ٤٣٤٢

يلزمهما العمل الصالح لَا محالة، وقال تعالى (يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ) بالجمع لتنوعها وكثرتها فهي وإن ضبطها ضابط الصلاح مفترقة متنوعة، فالإصلاح بين الناس، والمعاملة الحسنة، والوفاء بالعهد، وغير ذلك من مكارم الأخلاق، والبعد عن ضلالها.

وذكر سبحانه أنه يبشر المؤمنين الصالحين ببشارتين:

البشارة الأولى: أجر كبير، ونكَّر الأجر لعظمه، ولتذهب النفس في تقديره مذاهب شتى، مع ملاحظة أنه أجر وثواب، ثم وصفه ﷾ بالكبر الذي لا حد له.

البشارة الثانية: وهي قوله تعالى: