Skip to content

زهرة التفاسير ١٢٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٨/ ٤٣٠٦

ولذا عبر عنه بالفعل الماضي، وأما الهداية فهي الفطرة، ولذا عبر عنها بالوصف الذي يدل على الدوام، فقال: (وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).

وإذا لم تكن هداية لَا تكون مغاضبة، بل يكون عقاب إن اعتدوا فقال تعالى: