Skip to content

زهرة التفاسير ٧٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٨/ ٤٢٢٢

و (شَيْئًا) مفعول مطلق، أي أي رزق كان ولو رزقا قليلا، لأنه حجر لا يقدر على شيء وليس فيه حياة فكيف يعبده حي؟! ويصح أن يكون في معنى الصفة لرزق، أي لَا يملكون في السماوات والأرض شيئا أي: أي قدرٍ كان.

وأنهم إذ يعبدون ما لَا يملك رزقا في السماوات والأرض ولا في شيء، يشبهونهم باللَّه ﷾، ويجعلونهم مثله ﵎ عن الشبيه والمثيل، ولذا قال تعالى: